وخلقك المعسول من بعده ... كأنّه بعض هداياكا
قربت قرب الغيث يحيى ال ... ورى [1] إياك أن تبعد [2] إياكا
(فأجاب عنه بقوله) [3] :
(عطّرني النّظم) [4] وريّاكا ... وهزّني للفضل [5] مغزاكا
(سريع)
وأنت فيما نلته أوحد [6] ... يحسدك الناس وأهواكا
وذلك التفاح جنس له ... طيب يحاكي طيب مغناكا
ورد على الحضرة النظامية ورودا كساه [8] من الاقبال برودا، ومدحه بهذه البائية التي وصف فيها الفرس بقوله:
[1] - في ب 3: الثرى.
[2] - في ل 2: تعبد.
[3] - في ل 1: فأجابه.
[4] - في ل 1: عطر لي في النظم، وفي ب 3: عطرك في النظم.
[5] - كذا في ل 1، وفي س: في الفضل.
[6] - في ف 1: واحد.
[7] - الشاعر ساقط من ف 2.
[8] - في ب 2: آكساه.