ظلّ نخلة بالأبلّة «1» ، وقضى نحبه فدفنّاه بها، وذلك في شوال سنة خمسين وأربعمائة «2» [1] /
من عباد الله الصالحين، رأيته بنيسابور يختلف إلى دار الشيخ المؤيّد [3] القاضي أبي عمرو [4] البسطاميّ، ويكرر وظائف الفقه على أولاده، ويقدم أورادهم على جميع أوراده. وفيه من لين [5] العشرة، ولين الجانب، وسلامة الناحية، ولزوم العافية في الزاوية، [6] ممّا يستميل [7] إليه الأهواء، ويؤلف عليه الآراء. فمما أنشدني لنفسه من شعره قوله في صفة الشّمع:
[1] . في با وف 1 ول 2 وب 2: سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
[2] . في ب 1: الروغي.
[3] . في با وح وف 1 ول 2 وب 3 وف 3 وب 2: المؤيدي.
[4] . في ف 1 ول 2: عمر.
[5] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وب 3: حسن.
[6] . في ب 3: الرواية.
[7] . في ف 2 ورا وح: تستميل. وفي ل 2: ما يشتمل.