ربّ طوّل يديه [1] واعل بكع ... بيه [2] وشرّف مقامه صلبا
/ ولا تر الحاسدين [3] فيه مدى ال ... دّهر [4] سوى ما يرقّق القلبا
هو من مفاخر باخرز، ولو قلت إني لم أر مثله كثرة إحسان، ومضاء قلم ولسان، وتناسب خلق وخلق، وتناصر [6] بنان [7] سمح، وعنان طلق وسعة [8] رباع، وطول باع ورزانة، لا يخفّ ميزانها الى ظرافة يرقّ ريحانها، لما كنت إلى التزيّد منسوبا، ولا في [9] المتزّيدين [10] محسوبا.
وقد وزر للأمير يبغو الحسن بن موسى، والجاه عريض، وناظر الدهر عنه غضيض. وتولّاها سنين متمّما [11] به زينها، [مقوّما زيفها] [12] مضموما نشرها، ملموما شعثها. وشبابه بعد طريّ لم ينقثع غمامه، والشّعر مسكيّ
[1] . في ل 2: بيديه.
[2] . في ل 2: بكفيه.
[3] . في ل 1: الحاسدون.
[4] . في ب 3: القلب.
[5] . في ب 3 ول 1: الحسين.
[6] . في ب 3: تباصر.
[7] . في ف 2 ورا وبا وح: بيان.
[8] . في ل 2: وصحة. وفي ب 3: وشعر رباع.
[9] . في ف كلها ورا وبا وح ول 2: من.
[10] . في ب 3: المريدين.
[11] . في ب 3: متهما.
[11] . في ب 3: مقوبا ربعها.