ودمية قصرك الغرّاء وافت ... فحاكت في محاسنها عروسا [1]
أتيت بها يدا بيضاء حتّى ... كأنّك في الّذي أبدعت موسى
وقد أحييت موتى الفضل فينا ... كما قد كان يحيي الميت [2] عيسى
انعقدت بيني وبينه المودة بهرات سنة خمس وأربعين وأربعمئة «2» [4] .
وطال [5] امتزاجه [6] بي حتّى انصبغ بي، وتأدّب بأدبي، وقرأ عليّ، واقتبس مما لديّ. وكان، رحمه الله، مولعا بالآداب الغضّة [7] ، يهصر «3» [8] أغصانها، ويشمّ ريحانها، ويقصد جنانها، ويفصد «4» دنانها [9] ، فاتفقت
[1] . في ل 1: عبوسا.
[2] . كذا في ف 1. وفي س: الموتى.
[3] . إضافة في ب 3 ول 1.
[4] . سقط التأريخ من ف 2 ورا وبا وح.
[5] . في ف 2 ورا وبا وح: وطاب.
[6] . في با وح وب 3 وب 2: معي.
[7] . في ف 2 ورا: الغضية.
[8] . في ب 3: يهضي.
[9] . في ل 2: زمانها.