فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 1691

إذا أنشدت فارت [1] ريح مسك ... كأنّي ذابح للمسك فاره «1»

قلت: وهذا شعر علا الشّعرى علوّا، ولم أرتكب في هذا التقريظ [2] غلوّا. وما من بيت منه إلّا وهو يساوي بيت ذهب، ويمتّ [3] [بنسب] [4] إلى جمال الصيغة، وكمال الصنعة بنوع سبب.

190-أبو يعلى الزّوزنيّ «2» [5]

كتب إلى بعض أصدقائه، وقد سأله قضيما «3» لدابّته، فتأخّر عنه:

رأيت طرفي مسرجا في المنام ... عليه من عقد اللآلي لجام

(سريع)

[1] . في ل 1: فاحت.

[2] . في ف 2 ورا وح: التقريض، وفي با: التفريط.

[3] . في ل 1: يميل.

[4] . إضافة في را.

[5] . الشاعر ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت