وما الأب إلّا الأب «1» ما عاش لابنه ... وآب له طيب الحياة إذا بلي [1]
(طويل) ولست أقول: إني أربيت عليه، أو زدت، وقاربت درجته أو كدت.
ولكنّ المصدور ربّما نفث فاستراح، والنسيم ربما نشر سرّ [2] الروض فباح.
97-الفقيه أبو الحسن عليّ بن محمد بن عبدونه «2» [3]
كتب إليه عثمان [4] بن محمد الخشناميّ من بعض القرى، وذلك بعد طول مقامه بها:
عزاء فلدغ [5] الهمّ للقلب محرق [6] ... ودفع [7] الهوى للصبّ بالصبر أوفق [8]
(طويل)
[1] . في ب 2: بكى.
[2] . كذا في ف كلها ورا وبا وح. وفي س: بين.
[3] . في ب 2: عبد الله. والشاعر ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3.
[4] . في ف 1 وب 3 وب 2: احمد.
[5] . في ب 3: يلدغ.
[6] . في ل 2: يحرق.
[7] . في ب 2: ودمع.
[8] . في ف 1: أصدق. وفي ل 2: أرفق.