فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 1691

وموضع نجواي، ومستودع شكواي. ثم لا أعرف اليوم من ينوب منابه في [1] أصول الأدب محفوظا ومسموعا، حتى كأنّ قرانه «1» /، أوحي إليه مفصّلا ومجموعا. فتأليفاته للقلوب مآلف، وتصنيفاته في محاسن أوصافها وصاف «2» ووصائف. والكتب المنقّشة بآثار أقلامه تزري بالروض الضاحك غبّ بكاء رهامه «3» [2] ، وتعجز الوصّاف الحاذق، على بعد مطارح أوهامه [3] فكم منفسات [4] من تلك الدّرر جعلتها لقلائدي هذه أوساطا، وكم مرويات [5] من تلك الدّرر، وردت منهلها [6] العذب التقاطا، فلم [7] أر بها حماما ورقا [8] ، يردن جماما «4» زرقا ولا غطاطا يلغطن كالنّببط [9] ، إلغاطا «5» [10] .

اللهمّ إلّا فرّاطا، من الظمأ إلى زلال الفضل، يصدعون إليه أردية الليل

[1] . في ب 3: من.

[2] . في ل 2: زمانه. وفي ب 3: رمامه.

[3] . في ب 3: أوهامكم.

[4] . في ف 1 ول 2: من منفسات.

[5] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وف 3: من مرويات.

[6] . في ل 1: من مثلها.

[7] . في ل 2: فكم.

[8] . في ب 3: زرقاء.

[9] . في ف 2 ورا وح: كالسبط.

[10] . في را: التقاطا. وبا: العاطا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت