الله عزّ وجلّ إلى دار [1] كرامته. فمما أنشدني لنفسه قوله من قصيدة نظامية:
عندي إذا برق العقيق تلسّنا «1» ... وانساب في حضن [2] الدّجى أرق [3] السّنا
(كامل)
شوق إلى [4] العوجاء يخلع أضلعي ... خلجا ويترك مهجتي نهب الضّنى
معنى خلعت عليه ريعان الصّبا ... وهصرت في أفنانه [5] غصن المنى
تثني الشّمول معاطفي فكأنّني ... فنن عرته الريح وهنا فانثنى
فالآن فوّفت الخطوب ذوائبي [6] ... وجنى المشيب من [7] الشبيبة ما جنى
وبنفسي الطيف الذي اكتست الفلا [8] ... عبقا بمسراه وسلّم موهنا
ماذا على الرشأ الغرير لو انّه ... لمّا أساء إليّ دهري [9] أحسنا؟
[1] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وب 3: جوار.
[2] . في ل 2: جفن. وفي ب 2: حفين.
[3] . في ل 2: برق.
[4] . في ل 2: اذا.
[5] . في ف 2 ورا وبا وح: أفنائه.
[6] . في را وح وف 2 وب 1: ذؤابتي. وفي ف 2: دابتي.
[7] . في را وح وف 3: على.
[8] . في ل 2 وب 2: العلا.
[9] . في ف 2 ورا وبا وح: الدهر.