فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 1691

وكان له في ديوان الرسالة تلميذ يقال له: أبو الفتح الصباحيّ [1] ، وكنت كتبت إليه، والحضرة بأستراباذ «1» في عنفوان نزولنا [2] بها، أبحث [3] عن محطّ رحاله، ومطرح أثقاله، ومناخ جماله:

لو كان يدرى بأيّ برج ... قد حلّت الشمس لارتقينا

(مخلع البسيط)

إلى سنا نورها ولكن ... حال التّنائي فما التقينا

فأشار على [4] تلميذه الصباحيّ باجازة هذين البيتين، فأجازهما بقوله:

لا زال في (عزّ وفي نعمة «2» ) [5] ... وفي رضاه يقرّ عينا

(مخلع البسيط)

فخير مسعاتنا مردّا ... نيل رضاه إذا سعينا

[1] . في ف 2 ورا وبا وح: الصاحبي.

[2] . في ل 2: نزولها.

[3] . في ل 2: الغبار.

[4] . في ف 2 ووا وبا وح ول 2: إلى.

[5] . في ف 2 ورا وبا وح وف 1 ول 1: نعمة وعز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت