فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1691

الغضيض. وأوهن رجله ثقل الأداهم، وأدرد «1» [1] سنّه عضّ الأباهم، وغيّب بعد مرميا بقاصمة الظهر [2] . ولم يدر ما فعلت به حوادث الدهر.

وكان، رحمة الله عليه، يحبّ الفضل حبا جمّا، ويأكل ماله الأفاضل أكلا لمّا «2» . وقلّما تواضع لصياغة [3] النظم. فمما أهدى إليّ الشيخ أبو الفضل الخيريّ النيسابوريّ من شعره [4] أبيات [5] ضمّ بها كتابا له إلى العميد أبي بكر محمد [بن بندار] [6] وهي:

قل لمن طاول الكرام فطالا ... وشآهم «3» [7] تكرّما وكمالا

(خفيف)

فغدا أشرف البريّة أصلا ... وأعزّ الرجال نفسا وآلا

[1] . في ف 3: وأورد. وفي ب 2: وأفرد.

[2] . كذا في ف 2 ورا وبا وح وف 1 ول 2. وفي س: الدهر.

[3] . في ف 2 ورا وح: لصناعة. وفي ل 2: بصناعة.

[4] . في ف 1 وب 1: فضله.

[5] . في س: أبياتا.

[6] . إضافة في ب 1 وف 1. وفي ل 1 وب 3 وب 2: بن بندور.

[7] . في ف 1 وب 1: وسباهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت