فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 1691

عرض صاحب الديوان سوري بن المعتزّ «1» ونسبه فيها إلى اللؤم، ورسمه بها على الخرطوم. فمنها قوله:

كأنّ الله من سخط عليهم ... يقول لأهل [1] نيسابور: بوري «2»

(وافر)

فقحط والجدوبة والبلايا [2] ... وكلّ هيّن في جنب سوري

وأنشدني الشيخ أبو محمد الحمدانيّ قال: أنشدني الجمحيّ لنفسه:

عبق بكفّي من خيال طارق ... عند الكرى متصافح متعانق

(كامل)

فأبيت أضحك من وصال كاذب ... وأظلّ أبكي من فراق صادق

إني أصافحه بكفّي صائن ... لكن ألا حظه بعيني [3] فاسق

/ ما للهموم ألفن كلّ متيّم ... أعشقن مهجة كلّ صبّ عاشق؟ [4]

قال: وأنشدني لنفسه في أبي العبّاس المشطبّي:

[1] . في ل 2: بأهل.

[2] . في ف 1 ول 2 وف 3 وب 2: والمنايا.

[3] . في ب 1: بعين.

[4] . القطعة ساقطة من ف 2 وف 3 وبا وح ورا. والبيت الأخير فقط ساقط من ب 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت