وأهدى [1] إليّ نبذا «1» من شعره، كتبه لي بخطّه [2] ، وحمله إليّ وأنا بنيسابور. فذقت منه الأري المشور، (وكسوت كتابي به) [3] الوشي المنشور، وهو [4] :
من لي بعينك يا سعاد سقيمة ... يوم العقيق ودمع عيني سائح؟
(كامل)
يجري على خدّيك غير مدافع ... وشؤون [5] عينك بالدماء سوافح
يقضى [6] به حقّ الهوى ويد النّوى ... تمري «2» فتلك [7] سوافح وسوامح
ولثمت فاك وقد منحت ثغوره ... صفو الوداد، وصفو ودّي صالح [8]
وأعرت قلبي ما بطرفك بعده ... سقما يدوم وسقم طرفك جارح
فسقام [9] طرفك في فؤادي بيّن ... وصفاء ودّي في ثغورك واضح
ليت الزمان يعيد يوما مثله ... إنّ الزمان به حرون جامح
[1] . من هنا الى آخر الترجمة ساقط في ف 2.
[2] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وب 2: بخط يده.
[3] . في ف 1: له. وفي ل 2 وب 1: نسبت له.
[4] . ساقط إلى آخر قول الشاعر في ف 2 ورا وبا وح.
[5] . في ب 2: ودموع.
[6] . في ف 1: يعصي.
[7] . في ل 2: قبلك.
[8] . في ب 3: لايح.
[9] . في ف 1: وسقام.