أشاقك ظيّان [1] الشّفير ورنده «1» ... وكيف وقد حلّ الحمى من تودّه؟
(طويل)
خوى منهم [2] سفح المحجّر فاللّوى ... وغصّ بهم غور العراق ونجده
ومنها:
فلمّا أذيلت للجناب [3] ذيوله ... وليل موج «2» لا يرى الجزر مدّه
يراقبنا جرس الحليّ [4] وقرعه [5] ... ويغري بنا نشر الكباء «3» ووقده
ومنها:
وفتية حرب لا يرام حماهم ... يظلّهم طول الوشيج «4» وقصده
[1] . في ف 1 ول 2 وب 1: ريان.
[2] . في س عنهم، ولعلها كما ذكرنا.
[3] . في ل 1 وح ورا: للحياء.
[4] . في ف 2 ورا: الملى.
[5] . في ب 3: وقوعه.