فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 1691

له نثاران يبتغي بهما ... في عدله موضعا لتعريسه

إنّ [1] ابن ليث أصابه سبع ... فصار من جحره إلى خيسه «1»

وأنشدني الأديب أبو القاسم مهديّ بن أحمد الخوافيّ قال: أنشدني الشيخ أبو نصر لنفسه: قال: وكتب به إلى شمس الكفاة:

ألا أبلغا الشيخ الأجلّ رسالة ... تنبّئه أنّ الديار منازل «2»

(طويل)

وأنّ الغنى، فوق الكفاية، فاقة [2] ... وكلّ حطام ناله المرء زائل

وأنشدني له [3] في مرثية أبيه أيضا:

مضى الجود حين مضى «ينفع» ... فعين العلا بهما ساهده

(متقارب)

حليفان ما اختلفا في الحياة ... ووارتهما تربة واحده

[1] . في ف 3 وب 2 وب 1 ول 1: أنا.

[2] . في ف 1 وب 1: فاقد.

[3] . في ف 2 ورا وبا وح: لنفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت