فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 1691

إليه، (وينوح مع ورق الحمائم [1] عليه) [2] أولى بأن يعدّ من الطبقة.

وقد عرض على (أبي للشيخ) [3] أبي الحسن علي بن يحيى الكاتب في ديوان الحضرة ديوان المتنبيّ محلىّ الظّهر بتوقيعين له خطّهما بيمينه، وأثبت بهما سماع هذا الفاضل أشعاره منه مرتين، وعرضه مجموعها [4] على سمعه كرّتين، وجرى بعد حصوله تحت كلاكل الأجل المتاح، وتصديقه قوله في ترك مهجته سائلة على [5] الأرماح، على قضيّة كرم العهد واستئثار الأمير عضد الدولة «1» [والدين] [6] على فاتك «2» وبني أسد، بقوله:

الدّهر أغدر والليالي أنكد ... من أن تعيش لأهلها يا أحمد

(كامل)

قصدتك لمّا أن رأتك نفيسها ... بخلا بمثلك، والنفائس تقصد

[1] - في ب 3 ول 2: الحمام.

[2] - ورد في ب 2: وينوح الورق مع الحمام عليه، وفي ب 1: وينوح من الورق مع الحمام عليه.

[3] - في ب 2 وف 1 ول 2: ابن الشيخ. وفي ب 1: أن الشيخ.

[4] - في ب 1 وف 1: مجموعهما.

[5] - في ب 3 وف 1: عن.

[6] - اضافة في ب 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت