وكان [1] بها يصل جناحي في الكتابة [له] [2] . ثم خلّانا وفرّ، وتركنا نقاسي/ ذلك الحرّ. فمما أنشدني لنفسه قوله من قصيد أوله:
خدود [3] جلا التوديع منها [4] خدودها ... كما فتّقت أكمام ورد مضرّج
(طويل)
ولم أدر [5] بدرا قبلها عضّ في الدّجى ... على عنم بالأقحوان المفلّج
لها جيد آرام وأعجاز مسحل ... وأعطاف ثعبان وألحاظ تذرج «1» [6]
تضاهي الدجى فرعا وعينا وحاجبا ... سوى أنها كالصبح عند التبلّج
دخلنا [7] على اللذّات من جانب الصّبا ... وقلت لأحداث الزمان: ألا اخرجي
وبتنا على رغم الهوى [8] ننشر الهوى ... ونطوي رداء الليل طيّا وننتجي
[1] . في ح ول 2 وب 3: وأنا.
[2] . إضافة في ف 2 ورا وبا وح وب 3 وف 3
[3] . في ف 1 وب 2 وب 1: وجود.
[4] . كذا في ب 1، وفي س: عنها.
[5] . في ف 1 وب 1: أرى. وفي ب 3: ترى.
[6] . في ف 1 وب 1: تمرج. وفي ب 3 ول 1: لنخرج.
[7] . في ب 3 ول 1: رحلنا.
[8] . في ب 3 وب 1: التوى.