فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 1691

ولا تفزع إذا ما اعتاص أمر ... لعلّ الله يحدث بعد ذلك «1»

وله في الشيخ أحمد [1] بن الحسين الخوافيّ:

ولما رأيت الدهر صارت صروفه ... على كلّ حرّ ذابلا ومهنّدا

(طويل)

سموت إلى طود من العزّ شامخ [2] ... لأكسب مجدا يملأ العين واليدا

فأعددت للدّنيا عليّ [3] بن أحمد ... وأعددت للعقبى عليّا وأحمدا

[4] وله أيضا:

أسادتنا إني حسام مصمّم ... جلت حادثات الدهر عن متنه الصّدا [5]

(طويل)

فإن تعملوني كنت كفا وساعدا ... وإن تهملوني ضائعا تشمتوا لعدا

[1] . في ف 2 ورا وبا وف 3 وح: أبي الحسن علي بن أحمد الخوافي. وفي ف 1 ول 2 وب 3: حسين ابن أحمد الخوافي.

[2] . كذا في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وف 3 وب 1. وفي س: شامخا.

[3] . في ب 3: الحسين.

[4] . سقط هذا الكلام إلى قوله عسجدا من ف 2 ورا وبا وح.

[5] . البيت ساقط من ب 3 ول 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت