فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 1691

لم يدخل الحجرة من غيظه [1] ... ثم يرى [2] العفو من العافيه

قلت: وأقام هذا الفاضل في ضيافة الرئيس أبي القاسم عبد الحميد [3] بن يحيى الزوزنيّ، رحمة الله عليه، حينا من الدهر. والناس كالسباع [4] الجياع نهشا [5] وعضا، يأكل بعضهم بعضا. وهو بحضرته كالنازل على آل المهلّب شاتيا، يستقبل سعدا آتيا، ويعتنق جدّا مواتيا. وتخيّل له أنّ ظلّه قد ثقل، فانتقل ولم يحلل [من] [6] عنده عقال مطية [7] لو عقل، لأنّ [8] ذاك الذّي [قد] [9] تصوّر له كان ظنا بني على غير الحقيقة، والضّنّ لم يكن معهودا من تلك الطريقة غير أنّ الأجل [10] ساقه إلى الطّبسين «1» فخرّبها [11] صريع الحسين، ورثاه والدي، فقال:

يا غريبا قد مات بالطّبسين [12] ... بل غريبا قد عاش في الثّقلين

/ (خفيف)

[1] . كذا في ف 2 ورا وح. وفي س: غيظها.

[2] . في با وح وف 1 وب 1 ول 1: رأى.

[3] . في ف 1 ول 2: بن أبي نزار.

[4] . في ف 1: السباخ.

[5] . في ل 2: نهبا.

[6] . إضافة في ف كلها ورا وبا وح ول 2 وب 3.

[7] . في با وب 3: مطينه.

[8] . كذا في ح وف 1. وفي س: الآن.

[9] . إضافة في ف كلها ورا وبا وح ول 2.

[10] . في ف 1: الأزل.

[11] . في ف 2 ورا وح: بهما.

[12] . في ف 1 وب 1: في الطبسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت