فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 1691

فنصبه على الجذع بمرمى الأحجار، وقاد إليه ذلك المركب من مربط النجار، وتضلّعت «1» [1] سباع الطيور من أشلائه، ولا مهرب من بلاء الله إلّا إلى بلائه. ولم [2] أجد من شعره إلّا ما أفادنيه القاضي أبو جعفر/ البحاثيّ، قال: وكتب به من الحبس إلى أخيه أبي الحسن، لما أودع القلعة بغزنة:

وا رحمتا لفتى أديب نابه ... أخنت حداثته على آدابه

(كامل)

لمغفّل غرّ أسير واله ... قد خيّمت محن الزمان ببابه

لأخي أبي الحسن السعيديّ [3] الذي ... ما للسعادة جانب بعتابه [4]

ينشقّ صدري وحشة لفراقه ... ويذوب قلبي رحمة لشبابه

زالت دواعي الأنس [5] غبّ زواله ... عنّا وغاب نعيمنا [6] بغياب

ما زال يعجبه المنى حين اجتنى ... بيد الشقاء الحين من إعجابه

[1] . في ف 3 ورا وبا: فتضلعت.

[2] . ساقط إلى آخر قول الشاعر من ف 2 ورا وبا وح وف 3.

[3] . في ل 2: السعدي.

[4] . في ف 1 وب 1 ول 1: بجنابه. وفي ل 2 وب 3: بجانبه.

[5] . في ب 3: الأسر.

[6] . في ف 1 وب 1: نعيمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت