فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 1691

يقضي من أمري واجبه، وأرتضي سدّة بابه مقاما، حتى تنقضي [عنّي] [1] مدة حجابه تماما، ولا أفارق حضرته، حتى يفارق الآس خضرته. إن شاء فلينجز الوعد، وإن أحبّ فليحجز [2] العدّ «1» ، والسلام» .

فصل آخر: «أما تهديد فلان وإيعاده وإبراقه وإرعاده، فما أولاه بأن ينساني، ويترك في الغمد لساني، إذ لست بالرجل الذي يتضعضع [ركنه] [3] من سنانه [4] ، ويقعقع [5] له بشنانه «2» فو الله لو أنّه كان نارا، وكنت حطبا لما خشيت [6] منه عطبا، وإن [7] كان ذئبا وكنت حروفا، لما خلته مخوفا. أو كان سيفا مسلولا، وكنت لصا مغلولا لما تقاعست عنه [8] نكولا.

فسيّان عندي وعده ووعيده، وتقريبه وتبعيده، إن منّاني لم أرجه، وإن

[1] . إضافة في ب 1.

[2] . في ف 1 وب 1: فليعجز.

[3] . إضافة في أغلب النسخ.

[4] . في ف 2 ورا وبا وح وف 3 وب 1: شنآنه.

[5] . في ب 1: يقطع.

[6] . كذا في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وب 1. وفي س: خشيته.

[7] . في با وب 1 وح: أو كان.

[8] . كذا في ف كلها ورا وبا وح وب 3 وب 1 ول 2. وفي س: به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت