فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 1691

إلّا نضب [1] النيل المائج خفرا من إسراف صلته ونواله، ولا اختال في النزال خطوا إلى الأقران تحت الضراب والطعان، الّا هرب الفيل الهائج حذرا [2] من إجحاف صولته ونكاله [3] » .

ومما أختار [4] من شعره في المديح قوله في الأمير أبي الفضل عبيد [5] الله بن أحمد [6] الميكالي، رحمة الله عليهما:

حوى دست مولانا الأمير [7] أخي العلا ... أبي الفضل طلقا بالعشيّات بسّاما

(طويل)

قد امتلأ [8] الدنيا قنا وقرى به ... فتخشاه [9] مطعانا وتغشاه مطعاما

وأبدع بالرمحين طعنا وكتبة «1» ... فصار لحبّ القلب والدّرّ نظّاما

[1] . في ل 1: انصب.

[2] . في ح: عذرا.

[3] . في ف 2: وكان له.

[4] . في ف 2 ورا وبا وح: اختاره.

[5] . في ف 2 ورا وح وب 1: عبد.

[6] . في بعض النسخ: أحمد بن علي الميكالي.

[7] . في ح وف 1 ول 2 وف 3: الوزير.

[8] . في ل 1: املأ.

[9] . في با وح ول 2 وب 3 وف 3: فنخشاه ونغشاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت