إلّا نضب [1] النيل المائج خفرا من إسراف صلته ونواله، ولا اختال في النزال خطوا إلى الأقران تحت الضراب والطعان، الّا هرب الفيل الهائج حذرا [2] من إجحاف صولته ونكاله [3] » .
ومما أختار [4] من شعره في المديح قوله في الأمير أبي الفضل عبيد [5] الله بن أحمد [6] الميكالي، رحمة الله عليهما:
حوى دست مولانا الأمير [7] أخي العلا ... أبي الفضل طلقا بالعشيّات بسّاما
(طويل)
قد امتلأ [8] الدنيا قنا وقرى به ... فتخشاه [9] مطعانا وتغشاه مطعاما
وأبدع بالرمحين طعنا وكتبة «1» ... فصار لحبّ القلب والدّرّ نظّاما
[1] . في ل 1: انصب.
[2] . في ح: عذرا.
[3] . في ف 2: وكان له.
[4] . في ف 2 ورا وبا وح: اختاره.
[5] . في ف 2 ورا وح وب 1: عبد.
[6] . في بعض النسخ: أحمد بن علي الميكالي.
[7] . في ح وف 1 ول 2 وف 3: الوزير.
[8] . في ل 1: املأ.
[9] . في با وح ول 2 وب 3 وف 3: فنخشاه ونغشاه.