وأنت سماؤنا والركن فينا ... وأنت شهابنا النجم [1] المنير
وطلّاع المراقب والثّنايا ... بثاقب رأيه أبدا يشير
لقد حلّت بساحتنا [2] الرزايا ... وحول ديارنا كانت [3] تدور
وكانت في الكمين لقبض روح ... يموت بموتها بشر كثير
شمائل خلقه [4] روض [5] أريض «1» [6] ... عقائل لفظه أري مشور [7]
فقدنا فخرنا [8] زين الليالي ... وعمر خيارنا أبدا قصير
ليالي القوم ليس لها صباح ... صباح القوم ليس لديه [9] نور
[1] . في «المحمدون» : البدر.
[2] . في ب 3: بساحنا.
[3] . في «المحمدون» : أبدا.
[4] . في ح: روضه. وفي ب 1: أرضها.
[5] . في ف 3: أرض.
[6] . في ف 1 وب 1: أرصها روض نضير.
[7] . إلى هنا ساقط من القصيدة من ف 2 ورا وح وإلى ما قبله من با وف 3.
[8] . في «المحمدون» : بحرنا.
[9] . في ب 3: له.