فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 1691

وأنت سماؤنا والركن فينا ... وأنت شهابنا النجم [1] المنير

وطلّاع المراقب والثّنايا ... بثاقب رأيه أبدا يشير

لقد حلّت بساحتنا [2] الرزايا ... وحول ديارنا كانت [3] تدور

وكانت في الكمين لقبض روح ... يموت بموتها بشر كثير

شمائل خلقه [4] روض [5] أريض «1» [6] ... عقائل لفظه أري مشور [7]

فقدنا فخرنا [8] زين الليالي ... وعمر خيارنا أبدا قصير

ليالي القوم ليس لها صباح ... صباح القوم ليس لديه [9] نور

[1] . في «المحمدون» : البدر.

[2] . في ب 3: بساحنا.

[3] . في «المحمدون» : أبدا.

[4] . في ح: روضه. وفي ب 1: أرضها.

[5] . في ف 3: أرض.

[6] . في ف 1 وب 1: أرصها روض نضير.

[7] . إلى هنا ساقط من القصيدة من ف 2 ورا وح وإلى ما قبله من با وف 3.

[8] . في «المحمدون» : بحرنا.

[9] . في ب 3: له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت