قد بقي الفخر بهم والنّدى ... والبخل والشّؤم مع العارفات [1]
والأيادي قروض، وقضاء القروض مفروض. وأنشدني والدي قال:
أنشدنيها [2] لنفسه:
سقى الله ريّا وأروى «1» معا ... وأروى منازل [3] أروى بها
(متقارب)
بلاد بها كنت أرعى المنى ... وآتي المعيشة من بابها
وإني لآمل في [4] آمل ... ليالي أحظى بأعتابها
فيا دهر ساعد على بغيتي ... ويا عمر كن بعض أسبابها
وأنشدني له أيضا، قال: أنشدني لنفسه من قصيدة [طويلة] [5] له:
ليالي ريّا كروض الأصيل ... كبدر السّماء كماء الفرات
(متقارب)
تبسّم عن ضاحك [6] كالمهاة «2» ... وتلحظ عن مثل عين المهاة
[1] . ورد العجز في كلها ورا وبا وح وب 1: في الناس والبخل مع العارفات، والبيت ساقط من ب 3 ول 3.
[2] . في ف 2 ورا وبا وح: أنشدني.
[3] . كذا في ف 2 ورا وح، وفي س: منازلا.
[4] . في ف 1 ول 2 وب 1: من.
[5] . إضافة في ب 3.
[6] . في ب 3: واضح.