فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 1691

في خدمة سلطانه. فلم أوثر على صحبة قاضي القضاة أبي محمد صحبة غبره، ولا مالت بي الرّغبة عن شقّ القلم إلى سواه، فظلّ يعدني بتفويض [1] الأعمال الحكميّة لي [2] على [3] أمّهات البلدان، ثمّ لمّا استقرّت الولاية في يديه، وصارت مصادر الأمور عنه، ومواردها عليه كتبت إليه بهذين البيتين، أهزّه على إنجاز ما وعد [4] [وهي] [5] :

ملكت مملكة الدّنيا بأجمعها ... وقد تأتّى زمان مسعد [6] فأتى

(بسيط) /

فالآن إن لم أنل ما كنت أطلبه ... في ظلّ جاهك من نيل المنى فمتى؟

[7] قال: وعمل القاضي منصور الهرويّ بيتين، ارتضاهما الفضلاء وهما:

كفى حزنا أن زارني من أحبّه ... فأعرضت عنه لا ملالا ولا بغضا

(طويل)

ولكن نهتني عنه نفس أبيّة ... إذا لم تجد [8] كلّ المنى ردّت البعضا

قال: فناقضته بقولي: [9]

ولو كنت في دعوى المحبّة صادقا ... غنمت قليلا والمحبّ به يرضى

(طويل)

[1] . كذا في ف 2 ورا وبا وح وف 3، وفي س: ينجز.

[2] . في ف 2 ورا وبا وح: إلى.

[3] . في با وح: في.

[4] . في را وبا: وعده، وفي ف 2: وعدده.

[5] . إضافة في را وح.

[6] . في ل 1: أسعد.

[7] . ساقط الى ختام القافية من ح وف 2 ورا وبا وف 3.

[8] . في ب 3: تنل.

[9] . في ب 3: فأجابه رحمهما الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت