فهرس الكتاب

الصفحة 1359 من 1691

بجدّه وكدّه، وانتهى من الفضل إلى أقصى حدّه. ولفّتني إليه نسبة الآداب، ونظمتني وإيّاه صحبة الكتّاب، وهلمّ جرّا إلى الآن.

وقد ارتدينا المشيب، وخلعنا برد الشّباب ذلك [1] القشيب. ولا أكاد أنسى، وأنا في الحضر حظّي منه في السّفر. وقد أخذنا بيننا بأطراف/ الأحاديث، ورسنّا المطايا بأجنحة السّير الحثيث، حتّى صرنا [2] معا إلى العراق، ونزل هو من فضلائه بمنزلة السّواد من الأحداق، وعنده [3] توقيعاتهم [4] بتبريزه على الأقران، وحيازته قصبات [5] الرّهان. وأنا على ذلك من الشاهدين، لا أكتم من شهادتي دقّا ولا جلّا «1» ، بل أعقد بها [6] صكّا «2» ، وعليها سجلّا «ومن يكتمها [7] فانّه آثم قلبه «3» » ، وعازب لبّه «4» .

[1] . في ح و «الأدباء» : ذاك.

[2] . في ف 2 ورا وبا وح و «الأدباء» : سرنا.

[3] . في ف 1: عندي.

[4] . كذا في ف 2 ورا وبا وح وف 1، وفي س: توقعاتهم.

[5] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وف 3: قصب.

[6] . في ب 3: عليها.

[7] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2: كتمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت