فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1691

الأحجار، ويلوي على رؤوسها معاجرها «1» ، ويخنق بذوائبها حناجرها.

وكان يوسع بضاعته على أهل بلده، وينفق ما يكتسب [1] منها على تأديب ولده، حتّى برز بحمد الله، لا بحمد النّاس، سخنة النواظر، ومثلة [للبادي [2] والحاضر] [3] . وله شعر بل سحر، وعنبر زوزن له شحر «2» ، والعنبر، زعموا، روث، وبشعره من هذا العطر لوث.

[وهذه كلّها] [4] من باب المطايبة، وإن كانت [5] عند الناس من أسباب المطالبة، ولا أرى به من تخميش هذا القرص [6] أثرا، ولا أعرف له تحت [هذا] [7] القضيم [8] مدرا. فممّا يحضرني من هذيانه الّذي أخذه من فور [9] الطّبع وغليانه [10] ، وكتب به إلى بعض السادة يعاتبه:

[1] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2: يكسب.

[2] . في با وح وف 3: في البادي.

[3] . في ب 3: للبوادي والحواضر.

[4] . في با وح: وهذا كله.

[5] . في با وح: كان.

[6] . في ف 1: القريص.

[7] . إضافة في با وح ول 2 وب 3 وف 3.

[8] . في ل 2: التعويض.

[9] . في ف 2 ورا وبا وح: فوره، وفي ل 2: قدره.

[10] . في ف 2 ورا وح: ونفياته، وفي با ول 2: وتفيائه، وفي ب 3: ونفثاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت