فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1691

فتلهّفنا على فوات فيضها. هذا ولم أتمكّن من ناصية هذا المركب الجموح، ولا تخلّصت من تشبيب كتابي إلى نسيم الريح الذي هو نسيب الروح [1] ، إلّا بما منّ الله تعالى به على الأدب المجفوّ من عواطف الآراء النظامية الرّضوية (زاد الله علاها وضاعف بهجتها) [2] ، [وأظفر رايتها] [3] وبهاءها، التي لو ولغ «1» في سؤر «2» إنائها الكواسب الغبش «3» [4] لملكتها رقّة على الشوادن الغفر «4» ، وقلعت وقلّمت عنها أخشني الناب والظفر:

ولولا الصاحب اخترع القوافي ... لما سهل الخلاص من النسيب

ومن يثني إلى [5] ليث هصور ... لواحظه عن الرشأ الرّبيب؟

ولولا عنايته المحيطة بالآداب وإحياؤه آثارها، وإدراكه ثارها،

[1] - في ب 2: للروح.

[2] - في ح: ضاعف الله بهجتها.

[3] - اضافة في ح وف 1.

[4] - في ل 1: الغبر.

[5] - في ح وف 1: على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت