فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1691

وغدت جيادك تستلذّ كلالها ... حتى كأنّ الراحة الإعياء [1]

إن الشآم، وإن تمرّض، شاكر ... ولربّ داء عاد وهو دواء

أعززته في عاجل وتركته ... بالعدل يرتع طلسه [2] والشّاء «1»

ما زادك الألقاب معنى ثانيا ... وكأنّها [3] من صدقها أسماء

قلت:

هذا والله في فنّه أسلوب غريب ونمط [4] عجيب. ومنها:

قوم إذا خطر [5] الغمام بدارهم [6] ... ظهرت عليه خجلة وحياء

وكأنّما في غمد كلّ مهنّد ... سلّوه من فلق الصّباح ضياء

أمّا السماء فما أظلّت مثلهم ... أبدا ولم تتحمّل الغبراء

[1] - البيت ساقط من ل 2.

[2] - في ب 3 وف 1: ذيبه.

[3] - في با وب 1 وف 3 ول 2: فكأنها.

[4] - في ف 1 ول 1: معنى.

[5] - في ب 1: حط. وفي ف 3: مطر.

[6] - في ف 1: بأرضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت