فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 1691

أحي بقتل [1] الأعراب سنّتنا ... وكن كشابور «1» في الذي فعلا

ولا تخف فالسماء لو علمت ... أنّا غضاب لأمطرت نصلا [2]

فخلّها (والفجاج [3] خابطة) [4] ... براكبيها الوهاد والقللا

حتى تنال العلا فتخبطها ... بوخدها أو تصادف الأجلا [5]

وكلّ من بات [6] دون بغيته ... مشمّرا نحوها فقد وصلا

هذا مثل قولهم [7] :

ومبلغ نفس عذرها مثل منجح «2»

(طويل) [ذكر الشيخ أنّ هذا شعر قديم] [8] .

[1] - في ب 1 تقبل.

[2] - في ف 1: فضلا.

[3] - في ب 1: العجاج. وفي ل 1: الوهاد.

[4] - في ب 3 وف 1: والوهاد حايطة.

[5] - ورد البيت في ب 1 وف 1 كذا:

حتى تنال العلا فتحظى بها ... بوجدها أو نصادف الأجلا

[6] - في ب 1: مات.

[7] - في ب 1: قوله.

[8] - إضافة في ب 3 وف 1 ول 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت