فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 1691

فخجل لمّا رآني. وأقبل ينشدني الأبيات المقولة في الحسن [1] بن سهل «1» التي فيها:

فو الله لو خوّلتني [2] الصلح لم أقم ... فكيف وحظي جفوة وبعاد؟

(طويل) ثم أخذ دواة وكتب على ظهر دابته رقعة ترجمها باسمه وأتبعها هذه الأبيات:

حجبت وقد كنت لا أحجب ... وأبعدت عنك فما أقرب

(متقارب)

وما لي ذنب سوى أنني ... إذا أنا أغضبت لا أغضب [3]

وأن ليس دونك لي مطلب ... ولا دون بابك لي مرغب

فليتك تبقى سليم المكان ... وتأذن إن شئت أو [4] تحجب

[1] - في ح: أبي الحسن.

[2] - في ب 3: كلفتني.

[3] - في ح وف 3 البيت منسوب الى أبي علي اسماعيل.

[4] - في ب 2: أم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت