فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1691

ومنقولة) [1] . ففجعني به الزمان واقتطعني [2] عنه الحدثان، وصرف الرّزايا بالذّخائر مولع.

فممّا أنشدنيه لنفسه وأثبته لي بخطّ [يده] [3] ، وهو أحسن ما سمعته في فنّه، قوله:

هنيئا على رغمي لعود أراكة ... تسوك بها [4] ذلفاء مبسمها العذبا

(طويل)

لئن سقيت منه لقد زار ثغرها ... أراكا يبيسا وانثى مندلا رطبا [5]

قلت: ولعمري إنه لم يقصّر في هذا المعنى قلما ولسانا، حيث وضع بإزاء إساءته إلى السؤال [6] إحسانا يعفّي على ذنبه، وجعل بحذاء الجرم عذرا يسوّغ الاحتمال في جنبه. وجرت بيني وبين [الشيخ] [7] أبي عامر الجرجانيّ مناشدة لما قيل في أوصاف المساويك، ومذاكرة فيما انشعبت إليه الخواطر في [8] اختلاف [9] معانيها. فأنشدني [10] لبعضهم، ثم قال [11] وأظنّه لبشار بن برد:

ماذا عليك دفنت قبلك في الثّرى ... من [12] أن أكون خليفة المسواك؟

(كامل)

[1] - في ب 3 ول 1: منقولة ومقولة، وفي ف 1: منقولة ومعقولة.

[2] - في ف 1: واقتطعته عني.

[3] - إضافة في ب 2.

[4] - في ب 3 وح وب 2: به.

[5] - في ب 3 وف 1: عذبا.

[6] - في ف 2 وف 3: السواك.

[7] - إضافة في ب 2 وف 2 وف 3 ول 1.

[8] - في با وب 3 وف 2 وف 3: من.

[9] - في ب 3: أخلاف.

[10] - في ب 3: وأنشدني.

[11] - في ب 1: وقال.

[12] - في ب 1: في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت