فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1691

الغرق في العرق يلفظ آخر الرّمق. فلما أفاق قال: قد غامرت بوسلك «1» البحر ذا التيار والحدب [1] . غير أنّك [قد] [2] أطلعت الرأس [3] من جيب قميص الأدب. ولو كان شعرك سخيفا لحقّ لقلبك أن يضمر وجدا وحيفا، ولكنك أحميت فشويت، ورميت فما أشويت، وقلت فأسمعت [4] وضربت فأوجعت. فأنت في خفارة إحسانك آمن من جناية [5] لسانك.

وردّ المسكين الى أفحوصه، وكأنه [6] هائم ردّ إليه فؤاده، لا بل هالك عجّل له معاده.

ولم يحضرني الآن من شعره إلّا هذه الأبيات:

خليليّ ما أحلى صبوحي بدجلة ... وأطيب منه بالصّراة «2» [7] غبوقي

(طويل)

شربت على الماءين من ماء كرمة ... فكانا كدرّ ذائب وعقيق

على قمري أفق وأرض [8] تقابلا ... فمن شائق حلو الهوى ومشوق

[1] - في ل 1 وف 3: والحبب.

[2] - إضافة في ب 2 وب 1.

[3] - في ب 2 وب 1: رأسك.

[4] - في ف 3: فاستمعت.

[5] - في ف 2: خيانة.

[6] - في ب 3: فكأنه.

[7] - في ف 1: يالغراة.

[8] - في ب 3 وف 1 ول 1: أرض وأفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت