فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 1691

رقيق القشرة. وفتّشت عما يتحلّى به من علم [1] الأعراب، فمدّ فيه أطناب الاطناب حتى كاد يكون مكانه على المبرّد والزّجّاج مكان الأسنّة من الزّجاج. وهو مع هذا أشعر أبناء جنسه.

فممّا أنشدني لنفسه قوله من قصيدة نظامية:

قد كان اسماعيل قدّس روحه ... أعني ابن عبّاد وزير المشرق

(كامل)

يرعى لأهل العلم حقّ رجائهم ... فمضى وخلّد [2] فيه [3] ذكرا قد بقي

فاليوم أنت غدوت أعلى رتبة ... منه وأسبق في العتاق [4] السّبّق

الله قد أعطاك ما لم يعطه ... ملّيته ولحقت ما لم يلحق

فأقم لأهل الفضل سوقا نافقا ... حتّى يصبر كأنّه لم يخلق [5]

وأنشدني أيضا لنفسه من قصيدة نظامية:

يا ظبية حلّت بباب الطّاق ... بيني وبينك أوكد [6] الميثاق

(كامل)

فوحقّ أيام (الحمى ووصالنا) [7] ... قسما بها وبنعمة الخلّاق

ما مرّ من يوم ولا من ليلة ... إلّا إليك تجدّدت أشواقي

[1] - في ف 1: علماء.

[2] - في ب 3 وف 1: وخلف.

[3] - في ب 1 وف 1: منه.

[4] - في ب 3 وف 1 ول 1: للعتاق.

[5] - البيت ساقط من ل 1.

[6] - في ب 3: أوثق.

[7] - في ب 3 وف 1 ول 1: الوصال وطيبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت