فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1691

يا حادي العير رفقا بالقوارير ... وقف، فليس بعار وقفة العير

(بسيط)

واحلب مآقي عين طالما قصرت ... حمر الدّموع على البيض [1] المقاصير

فأعجب بها، وتعجّب منها، وقال: لولا وهن ركبتي لرقصت على نسيبه. فهذا كلام كلّه طيب وليس لداء الرّكبتين طبيب. ثم انتقلت [2] بنا الأحوال إلى أن كدّرت منافسة الصنعة ماء الودّ [3] ، فنضونا أرديته، كما ينضو الفتى شمل البرد [4] . ومما دار بيني وبينه أنه أنشأ [5] رسالة في فضل [6] الحرّ على البرد، وناقضته [7] برسالة على الضّدّ، فقال لي: لا يفضّل البرد إلّا بارد، فقلت: ولا السّخنة الّا سخين عين [8] . فبقي كالمبهوت ملجما بالسكوت، وأنا [مع هذا] [9] لاينته على خشونته، وواردته [10] على كدورته، ومثن على معاليه بلسان الانصاف، غير طاعن فيه بسنان الانتصاف [11] . فمما أنشدني [12] لنفسه في دار الكتب بالريّ في شوّال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة «1» قوله يهجو بعض المتكبّرين عليه:

[1] - في ب 3: بيض.

[2] - في ب 3: تنقلت.

[3] - في ف كلها وب 2 وح وبا: الورود

[4] - في ب 2 وح وف 3 وف 1: البرود.

[5] - في ف كلها ول كلها وب 2 وب 3: كان أنشأ.

[6] - في ح وبا ول 1 وف 3 وب 2 وب 3: تفضيل.

[7] - في ح وبا وف 1 وف 2 ول 1 وب 2 وب 3: فناقضته.

[8] - في ل 1 وب 3: العين.

[9] - إضافة في ح وبا وف 2 وف 3.

[10] - في ح وب 2: ووارده.

[11] - في ف 1: الاعتساف.

[12] - في ح وبا: أنشدنيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت