فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1691

إنّي ليعجبني العذار ممسّكا ... والصّدغ مطروحا عليه مزرفنا «1»

(كامل)

ويصيدني [1] القدّ القويم كأنّه ... غصن إذا عثرت به [2] الريح انثنى

ويشوقني سحر العيون المجتلى ... ويروقني ورد الخدود المجتنى

قلت: قلب فروة قول البحتري حيث يقول:

إنّي وإن جانبت بعض بطالتي ... وتوهّم [3] الواشون أنّي مقصر

(كامل)

ليشوقني سحر العيون المجتلى ... ويروقني ورد الخدود الأحمر»

وقال أيضا:

تلك الليالي وأيام الصّبا ذهبت ... فلا يحسّ لها عين ولا أثر

(بسيط)

واحسرتا [4] لشبابي [5] قد مضى هدرا ... كذاك كلّ شباب قد مضى هدر

وكنت أشعر خلق الله كلهم ... فمات شعري لمّا شاب لي شعر

[1] - في ل 1 ويصدّني.

[2] - في ل 1 وف 3 وف 1 وب 2 وب 3: اهتزت.

[3] - في ب 3: فتوهم.

[4] - في ل 1: واحسرتي.

[5] - في ف 1 وب 2: لشباب: والأبيات الثلاثة ساقطة من ل 1 وب 2 وب 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت