فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1691

الرزيّة. وأمّا أبو الفرج فقد كان يسعى بالفواكه رائحا وغاديا، ويتغنّى عليها مناديا. وأما السريّ فكان يطرّي [1] الخلق ويرفو الخرق، ويصف تلك العبرة، ويزعم أنّه يسترزق الابرة. وكيف ما كان فهذه حرفة لا تخلو من حرفة [2] ، وصنعة لا تنجو من ضرعة، وبضاعة لا تسلم من إضاعة، ومتاع ليس به [3] لأهله استمتاع. ولأبي هلال هذا قوله:

لا يغرّنّكم علوّ لئيم ... فعلوّ لا يستحقّ سفال

(خفيف)

وارتفاع الغريق فيه فضوح ... وعلوّ المصلوب فيه نكال [4]

وقوله أيضا:

شوقي إليك، وإن نأيت، شديد ... شوقي [5] عليّ [6] به الاله شهيد

(كامل)

طوبى لمن أمسى يراك بعينه ... وتراه عينك إنّه لعيد

[1] - في ح: يطرز.

[2] - في ح: حرفة. وفي حاشية ح: حرمان.

[3] - في ح: فيه.

[4] - الأبيات ساقطة من ف 3.

[5] - في ف 1 وب 3: شوق.

[6] - في ل 1: على ماء، والأبيات ساقطة من ف 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت