فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 1691

فلا ودّوا [1] لرأس العزّ شجّا ... ولا شجّوا بدار الهون ودّا

قال: [2] هذا مقلوب ترتاح إليه أسماع وقلوب. واتّفق أني أنشدت هذه المدحة في الجامع بجرجان بعد الانتقال [3] من المكتوبة «1» ، وانقضاء المجلس المعقود للنظر [4] ومن الحاضرين هناك الشيخ أبو عامر، أدام الله فضله، وهو المعنيّ بكلامي؛ يمشط أصداغه، ويخلط أصباغه، ويعمّر [5] بلسان التّحسين نواحيه، ويخلّق [6] بأنشام «2» التّزيين أقاحيه.

وليس بين السّاعة وبين عرض بزّه ونشر طرزه، إلّا كالوقت بين الورد والقرب «3» . وسيرد عليك من محاسن أشعاره ما تفخر به دواوين العرب.

فممّا أنشدني [الشيخ] [7] الرئيس أبو المحاسن، رحمه الله [8] لنفسه، قوله من كلمة [9] له:

وليلة نتج البدر التّمام بها ... من الضّياء صباحا ساطع النّور

(بسيط)

[1] - كذا في ف 2 وف 3، وفي س: فلاود.

[2] - في ح وف 2 وف 3 وب 2: فقال.

[3] - كذا في ل 1، وفي س وأغلب النسخ: الانقيال.

[4] - في ف 3: النظر.

[5] - في ل 1: نعم.

[6] - في ل 1: ويحلو.

[7] - إضافة في ل 1.

[8] - في ل 1: رضي الله عنه.

[9] - في ف 3: قصيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت