فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 1691

ألا كلّ شيء فيه للروح راحة ... تركت لكم حتى الرّياحين والرّاحا [1]

(طويل)

وحتى صباحا كالمصابيح في [2] الدّجى ... وحتّى صبوحا حين أصبح مرتاحا

أخالفكم في كلّ شيء لبغضكم ... وإن كان فيه ما يوافق إنجاحا

وأنشدني أيضا لنفسه:

قد كنت من [3] زمني قبل الهوى زمنا «1» ... فالآن بينهما أصبحت مرتهنا

(بسيط)

لم يقض لي وطرمذ كنت في وطني ... فاخترت سرج جوادي [4] والفلاوطنا

كأنّ قلبي سفين الهمّ من قلق ... وأنّ صبري مرسى يرفأ السّفنا

وكان لأبي الشرف هذا أخ من أبيه، يكنى أبا السّماح، فحدّثني [أنّ] [5] أباه هجاه بهذه الأبيات:

[1] - البيت ساقط من ل 2.

[2] - في ف 1: و.

[3] - في ف 1 ول 2: في.

[4] - في ب 3: في.

[5] - إضافة في ف 1 ول كلها وب 2 وب 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت