فكيف تجاريه الجياد إذا جرى ... وقد ضاق عن مجراه كلّ المذاهب؟
كذا فليكن (بالخير من كان) [1] طالبا ... يرغّبه في الحمد بذل الرّغائب
وله في الامام الموفّق [رحمه الله] [2] ، لمّا أرسل [3] إلى بخارا «1» رسولا من السلطان طغرل بك، رحمهم الله [4] [وهي] [5] :
رأيت بخارا [6] كالعروس، جمالها ... يشوّق من يلقاه حسنا ويونق
(طويل)
وقد زانها إذ حلّ عرصة دارها ... إمام الهدى فخر الأنام الموفّق
به أرض نيسابور تاهت وأشرقت ... وفاضت سيول بالنّدى تتدفّق [7]
إمام له في الفضل دعوى مسلّم ... وفي مشكلات العلم قول مصدّق
إذا هو أفتى في المسائل سائلا ... تراه كأنّ الحقّ من فيه ينطق
[1] - في ف 1 ول 1 وب 2 وب 3: من كان للخير.
[2] - إضافة في ف 1 وب 2 وب 3 ول 2.
[3] - كذا في ل 1، وفي س: امتد.
[4] - في ف 1 وب 2: رضى الله عنه.
[5] - إضافة في ف 1 وب 2.
[6] - كذا في ف 1 وب 2 وب 3 ول كلها، وفي س: البخارا.
[7] - البيت ساقط من ف 1 وب 2 ول 2.