فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1691

بكفّه فضلاء زوزن، فكان أرجع منهم وأوزن. وأقام بها مدة ثم استصحب بها [1] عدة، ثم [2] انصرف حميد [3] الحالتين حضرا أو سفرا [4] ، مثقل الظّهرين شكرا ووفرا، وهو ذو قلمين نظما ونثرا. فمن ألفاظه المنثورة قوله:

«المجالس أحلاها أخلاها» . وله في صفة مومسة غير مونسة: «ما دامت حيّة تسعى، فهي حيّة تسعى» .

[5] أنشدني الفقيه ابراهيم بن أبي نصر الهلاليّ الباخرزيّ قال: أنشدنيه بزوزن لنفسه يعاتب بعض أصدقائه:

مهلا أطلت عقوقنا متجبّرا [6] ... ولقد مطلت حقوقنا متعذّرا «1» [7]

(كامل) قلت: ليس هذا الكلام في السّلاسة إلّا نثرا مرصّعا مقفىّ من غير تعسّف ولا تكلّف.

وله:

إذا ما العاذلات ذممن بذلي ... عصيت العاذلات وصنت نفسي

(وافر)

[1] - في ف 2 وبا: منها.

[2] - في ف 2 وبا وف 1 وب 2: وانصرف.

[3] - في ف 2 وبا وف 3: جميل.

[4] - في ف 2 وف 1 وب 2: وسفرا.

[5] - سقط هذا الجزء الى ... (التجنيس الأنيس) من ف 2 وبا وف 3.

[6] - في ل 1 وب 3: متخيرا.

[7] - كذا في ل 2، وفي س ول 1 وب 3: متعزرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت