فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1691

لم يكن مثله في كرم المناسب وشرف المناصب، فما [1] هو إلّا حجّة للنّواصب. وقد سعدت بضيافته رمضان سنة سبع وأربعين [وأربعمئة] «1» [2] ، فرأيت من [3] دسته المطروح، وزنده المقدوح نعيما وملكا كبيرا، وخيرا وخيرا «2» ، وفضلا كثيرا. كما قلت في قصيدتي [4] التي أوردت بعضا منها:

أتاك الصّيام فعاشرته ... بقلب تقيّ وعرض نقي

(متقارب)

وأوجبت للقوم هشم الثّريد ... على شرط منصبك الهاشمي

فعيّذ إذا [5] الأفق في الغرب بثّ ... سنا من جليّ به منجلي

ولو لم تسدّ مكان النّبيّ ... لأصبح رتما مكان النبي «3»

[1] - في ب 2: كما.

[2] - اضافة في ب 2 وب 1.

[3] - في ل 2 وف 1 وب 2: في.

[4] - في ف 2 وح: قصيدة. وفي ب 2: القصيدة.

[5] - في ف 2: إذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت