فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 1691

وإذا ما ظمئن أوردن ريقا ... بردا من ضواحك كاللآلي

فهي تسقى من ذوبهنّ سلافا ... قد أحلّت [1] فلا تفيق بحال

أكسد المسك طيبهنّ وأزرى ... بالغوالي فهنّ غير غوال/

أيأست ثم أطمعت حين لاحت ... في سواد [2] النّوى وعرف الوصال

وقوله:

قد عيل صبرك بعد اسماعيل ... فنظمت واكف عبرة بعويل

(كامل)

بهر العقول (كماله وجماله) [3] ... فغدا جميل الصّبر غير جميل

أفديه من قمر تقرّ بحسنه ... أقمار هذا العصر [4] بالتّفضيل

أفدي غزالا في كناس غلالة ... وغزالة في مشرق المنديل

يرنو إليّ بساحرين أراهما [5] ... أولى من الشّفتين بالتّقبيل

ويفيض [6] عين السّلسبيل بثغره ... ويفيظ «1» من ظمأ الهوى برسيل [7]

لو كان يعلم ما بنا لرثى لنا ... شفقا بنقد منه أو تأميل

[1] . في ب 1: أقلت.

[2] . في ل 2: سوادها. والقسم السابق من القصيدة ساقط من ف 3 وبا وح وف 2.

[3] . في ف 1: جماله وكماله.

[4] . في ل 3: الأصل.

[5] . في ب 2: اذاهما، والبيت والذي قبله ساقطان من ف 1 وب 1.

[6] . في ل 2: ويغض.

[7] . في ب 1: ابن سبيل، ولعله أرجح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت