يفري فريّ الخاطفات كأنّه ... قدر [1] على قمم القطا مصبوب
ورميت غزلان الصّريم «1» بأقدح ... مبريّة يرمى بها فتصيب
خذم السّبوت [2] إذا أرين غروبها ... دمعت لآرام الظّباء غروب «2»
فصرعت جاهدها بعفو هناتها ... والدّهر أغلب، قرنه مغلوب [3]
ومن فخرياته التي [يطويها على] [4] لسان الآباء، وخلّد بها مناقب الابناء [5] ، وتغلغل خاطره في معانيها تغلغل النّار في الأباء «3» [6] ، قوله من قصيدة فريدة أوّلها:/
[1] . في ل 2: قد. والأبيات الخمسة ساقطة من ف 3.
[2] . في ف 1 وب 3 وب 2: النيوب.
[3] . البيت ساقط من ب 3 ول 1.
[4] . في ف 2 وف 3 وبا: ينطق فيها عن. وفي را وبا وح وف 1 وب 3: نطق فيها عن.
وفي ل 2: نطق بها عن. وفي ب 2: نطق.
[5] . في ف 2 ورا وبا وح وب 3 وب 2: الآباء.
[6] . في را: الإناء. وفي ف كلها وبا وح وب 3 وب 2: الآباء. وفي س: الا ما. ولعلها كما ذكرنا.