فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 1691

وملكني منه شائقه ورائقه. وكأنّ طبعي أدّى صورة طبعه بتطلعّه في مرائه، أو كأنّ [1] خاطره أمّ موسى إذ قالت لأخته: [قصيّه «1» ] .

فانا مقتصّ أثره، وعاشق ليله وسمره [2] . ومن رأى ما ينقدح من خاطري علم أنها نتيجة عفاره ومرخه «2» ، ومن أبصر تصرّفي في الكلام تبيّن أنه صقر عني [3] . بزقّ [4] فرخه، فمن شعره الذي يمتزج بأجزاء النفس قوله في الأمير أبي أحمد محمد بن محمود «3» ، رضي الله عنه:

يسرّك أن أرى [5] دنفا عزينا ... لك البشرى بما ترضى [6] رضينا

(وافرّ)

ولكنّي إذا ما طبت نفسا ... بما تهوى، فكيف أرى حزينا؟ [7] /

رضاك رضاي [8] لا آباه شيئا ... ولو قتلي، ولا أزوي الجبينا

[1] . في ف 2 ورا وبا وح وب 2: وكان.

[2] . في را: وسحره.

[3] . في را: عنثى.

[4] . في با: بزقة.

[5] . كذا في با وح ول 1 وب 3 وف 3 وب 2. وفي س: ترى.

[6] . في با وح ول 1 وب 2 وب 1: تهوى.

[7] . البيت ساقط من ب 3.

[8] . في ب 3: رضاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت