يحموم «1» ، يتوسّد وحشها ظلّ الأرطاة «2» ، وتسجر [1] رمضاؤها «3» وطيس «4» الأفحوص «5» على القطاة، واعتنق على التهاب الضّرام أمرها، والتقط النقاط النعام جمرها، ولا صبارّة «6» شتوة؛ ريحها صرّ، وشرّها [2] شمر، ونحسها- حاشا المجلس العالي- مستمرّ، يرسي قرّها [3] القطب، ويندف صنبرها «7» العطب، وتجمد سواقيها كالأحجار [4] ، وتنكفت أفاعيها إلى الأجحار. فلم يرتعد [جسمي] [5] لأبردي الصباح والرواح، وذمّ الرعدة حتى عاد ينكرها من عادات الرّماح:
[1] - في ح: يستجر، وفي ب 3 وف 1: يسجر.
[2] - في ب 3: شربها.
[3] - في ب 3: قربها.
[4] - في ب 3: كالأجحار.
[5] - اضافة في ح وف 3 وف 1.