فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 1691

أوتاد الخيام. وما زال بها في بال رخيّ، وفلك بما يهواه سخيّ، حتى أسن، ورقّ جلده فاستشن «1» ، وصار كالكروان [1] ، صكّ [2] فأكبأنّ «2» .

وانتقل من ظلّ العافية التي عثر بها في تلك الزاوية إلى الجنّة العالية، رحمة الله عليه. فممّا أنشدني لنفسه قوله يصف تنقّل أحواله:

يا سادتي (إن تسمعوا، ... في قصّتي) [3] عجب العجائب

(مجزوء الكامل)

رعت الهزابر برهة ... ثمّ انهزمت من الثّعالبّ

كنت امرأ زمن الغنى ... جمّ المآرب في المناقب/

أغشى الملوك كما أري ... .... د، ولا أحاشي ردّ حاجب

وأردّ بالرأي السّدي ... ... د السّمر في صدر النوائب

ومراكبي بسماتها [4] ... تزهى على كلّ المراكب

[1] . في ل 2: كالكرة.

[2] . في ف 1: صل.

[3] . في ف 2 ورا وبا وح: في قصتي على أن تسمعوا: وفي ف 1 ول 2 وب 1: في قصتي إن تسمعوا.

[4] . كذا في ف 1 ول 2 وب 1. وفي س: بسهامها. والبيت ساقط من ف 2 ورا وح وبا.

وقد أوردت ف 1: تزهى (تسمو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت