سنوردها عند ذكره فأنشد [1] أبو العلاء عطاء بن يعقوب [هذا] [2] جوابا عنها، وهو:
نظمك المعجز المبارك فالا ... قد سقانا من عينه سلسالا
(خفيف)
فروينا وما روينا ولكن ... قد (سقينا بها) [3] القلوب النّهالا
واجتنينا لآلىء العقد منه ... واجتلينا السّعود والإقبالا
رقّ لفظا فقيل: خمر حرام ... راق معنى، فخيل سحرا حلالا
كم معان كأنّها فكّ عان ... قد تجشمت نظمها لي فالا
لم يقل مثلها [4] بديعا بعيدا [5] ... كلّ من خطّ فوق سفر قالا
ولقال [6] العتاق: جاءت قوافي ... ها على قدّ لابسيها مثالا [7]
ما رأينا مثالها قطّ لكن ... قد رأينا جميعها أمثالا [8]
إن توسّمن [9] كنّ راحا شمولا ... أو تنسّمن صرن ريحا شمالا
[1] . كذا في ف 2 ورا وبا وح. وفي س فأنشأ.
[2] . إضافة في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وب 3 وف 3 وب 2.
[3] . كذا في ف 1 ول 2 وب 1. وفي س شفينا به.
[4] . في با وح ول 2: مثله.
[5] . في ب 3: بديها.
[6] . في ب 3: وآمال.
[7] . كذا في ف 1، وفي س وغيرها: علا لا تشبها ومثالا.
[8] . البيت ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3.
[9] . في ف 1 وب 1: توهمن. وفي ب 2: تبسمت. وفي س توسمت ولعلها كما أثبتنا.