فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 1691

فكيف وأنت فذّ [1] في المعالي [2] ... فريد في مكارمك التّؤام «1»

وكتب إليه أيضا:

يا أبا بكر عليّا ... ما رأى [3] مثلك أنس

(مجزوء الرمل)

أنت في الحزن سرور ... أنت في الوحشة [4] أنس

أنت غيث أنت بدر [5] ... أنت ليث [6] أنت شمس

أنت للسؤدد قطب ... أنت للعلياء أسّ

إن تحمّلت [7] فقدس ... أو تكلمت فقسّ «2»

وأنشدني لنفسه في الأمير أبي الفضل الميكاليّ:

[1] . في ل 2: قذف.

[2] . في ب 2: المعاني.

[3] . في ل 2: أرى.

[4] . في با: الوحش.

[5] . في با وح وب 3 وف 3: ليث.

[6] . في با وح وب 3 وف 3: بدر.

[7] . في ف 1 وب 2: تحلمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت