على إرغام [1] كلّ ضرغام. إذا تفقّه [2] فالمزني «1» من مزنته [3] قطرة، وإذا تكلم فالأشعريّ من وفرته «2» شعرة. وإذا خطب ألجم الفصحاء [4] بالعيّ شقاشقه الهادرة، ولثّم [5] البلغاء بالصمت حقائقه النادرة. ولولا سدّه مكان أبيه بسدّه [6] الذي أفرغ على [7] قطره قطر «3» بانيه [8] لأصبح مذهب الحديث حديثا، ولن يجد المستغيث منهم [9] مغيثا. وله شعر لا يكاد يبديه، وأرجو أن يضيفه قبلي إلى سوالف أياديه. وهو وإن غطّاه فكيف تصبر عن التبرّج [10] في حلاه [11] الآداب [12] العواطل؟ وإن أخفاه فهل يخفى على
[1] . في س كل: ارغام.
[2] . في ف كلها ورا وبا وح ول 2 وب 3: تصدر.
[3] . في ب 3: مزنة.
[4] . في ب 2: الخطباء.
[5] . في ل 2: وهمّ.
[6] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وف 3: كسده.
[7] . في ف 2 ورا وبا: فرغ. وفي ح: فرع.
[8] . في ف 2 ورا: على قطربانيه. وفي با وح ول 2 وف 3: قدربانيه.
[9] . في ل 2: منه.
[10] . في ف 2 ورا وح: السرح.
[11] . في ف 2 ورا وبا وح وف 1 ول 2: حلاها. وفي ف 3: حلالها.
[12] . كذا في سائر النسخ. وفي س: الأدب.