فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 4267

الْمَدِينَة، وتقترن بهَا أهل السّنة، فَإِن أهل السّنة لَا يجمعُونَ على ضَلَالَة كإجماع أهل بَيته، ومدينته وخلفائه. انْتهى.

وَاسْتدلَّ لذَلِك بقوله تَعَالَى: {إِنَّمَا يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت} [الْأَحْزَاب: 33] .

لَكِن قيل: الرجس هُوَ الْإِثْم.

وَقيل: الشّرك وَالْخَطَأ؛ لِأَنَّهُ لكل مستقذر.

وَقيل: المُرَاد بِأَهْل الْبَيْت أَزوَاجه؛ لسياق الْقُرْآن.

وَقيل: أَهله، وأزواجه.

وَقيل: فَاطِمَة، وَعلي، وَحسن وحسين؛ لرِوَايَة شهر بن حَوْشَب عَن أم سَلمَة: أَن هَذِه الْآيَة لما نزلت جلل عَلَيْهِم بكساء وَقَالَ:"اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أهل بَيْتِي، وخاصتي فَأذْهب عَنْهُم الرجس، وطهرهم تَطْهِيرا"، فَقَالَت أم سَلمَة: وَأَنا مَعكُمْ؟ قَالَ:"إِنَّك إِلَى خير". رَوَاهُ أَحْمد، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت